دعه فإن "الخطأ المشهور خير من الصواب المهجور"..
ذاك هو لسان الحال والمقال لدى كثيرين؛ بعضهم يتخذه ذريعة واعتذارا عن تقصيره في قواعد اللسان العربي المبين.. وبعضهم يعتمد عليه في التوسعة على الكتّاب والخطباء ممن يكثرون من اللحن وينحرفون عن جادة الصراط العربي المستقيم.
لا ننكر أن مبتدع هذه المقولة، قد استطاع أن يضمن لها الخلود؛ بما تحمله من جرس موسيقي، وبما تتضمنه من بعض الحق الذي كثيرا ما يراد به الباطل؛ حيث قابل بين "المشهور" و"المهجور"؛ ليجعلنا تلقائيا في صف "المشهور".
أشكر مجلس اللسان العربي على هذه السانحة التي يمكن من خلالها أن نتعرف على أهم منجز نظمي عن القرآن الكريم محققا ومدروسا ألا وهو كتاب"مراقي الأواه إلى تدبر كتاب الله" لمؤلفه الشيخ أحمدو ولد أحمذيه والذي قام بتحقيقه والتعليق عليه الدكتور مبارك المنى.