دعه فإن "الخطأ المشهور خير من الصواب المهجور"..
ذاك هو لسان الحال والمقال لدى كثيرين؛ بعضهم يتخذه ذريعة واعتذارا عن تقصيره في قواعد اللسان العربي المبين.. وبعضهم يعتمد عليه في التوسعة على الكتّاب والخطباء ممن يكثرون من اللحن وينحرفون عن جادة الصراط العربي المستقيم.
لا ننكر أن مبتدع هذه المقولة، قد استطاع أن يضمن لها الخلود؛ بما تحمله من جرس موسيقي، وبما تتضمنه من بعض الحق الذي كثيرا ما يراد به الباطل؛ حيث قابل بين "المشهور" و"المهجور"؛ ليجعلنا تلقائيا في صف "المشهور".












